منوعات

فئات شهيرة من «الدولار الأمريكي» عفا عليها الزمن – جوابك

إعداد: هشام مدخنة
على الرغم من جاذبية المجتمع «غير النقدي» للبعض وقطعه خطوات لا بأس بها على طريق القبول العام والشمولية، من سحر «باي بال» و«سكوير» إلى بطاقات الائتمان ومحافظ الهاتف المحمول وغيرها، إلا أن النهج لم يصبح حقيقة شاملة بعد، ولا يزال هناك من يفضل حمل النقود التقليدية. يقودنا هذا للحديث عن فئات نقدية من الدولار أوقفت وزارة الخزانة الأمريكية العمل بها منذ مدة طويلة، أو باتت تعتبر نادرة تماماً، فيما يلي أبرزها:

  • فئة الدولارين

طُبعت أول عملة نقدية من فئة (2 دولار أمريكي) في عام 1862. وكانت ذات مظهر جمالي تستحق المشاهدة. وقد ظهرت عليها في الأصل صورة ألكسندر هاملتون مؤسس أمريكا الأول، لكن أعيدت طباعتها لاحقاً لتحمل صورة توماس جيفرسون، الرئيس الثالث للبلاد.
ومنذ الحرب الأهلية، لم تنقطع طباعة هذه الفئة من الدولار الأمريكي، ومع ذلك، فإن المواطن العادي الذي لا يتعامل مع النقد عادة يمكنه العيش سنوات دون أن تصادفه ورقة واحدة في الأسواق. وفي حين أن الورقة النقدية من فئة (2 دولار) لا تزال متداولة ومعترفاً بها كعملة قانونية، إلا أنها تعتبر أندر فئة من فئات العملات الأمريكية. واعتباراً من 31 ديسمبر/كانون الأول 2020 كان هناك 1.4 مليار ورقة نقدية متداولة.

طبعت وزارة الخزانة عدة إصدارات من الورقة النقدية فئة 500 دولار، والتي تظهر صورة ويليام ماكينلي، الرئيس الـ 25 للبلاد. وجرى طباعة آخر إصدار منها عام 1945، ثم أوقف التداول بها رسمياً عام 1969. ومع ذلك، تظل فئة الـ 500 دولار قانونية وهي بالغالب في أيدي التجار وهواة جمع العملات. والمثير للدهشة أن قيمتها السوقية تتجاوز قيمتها الاسمية بأكثر من 40%.

ظهرت صورة مؤسس الولايات المتحدة ألكسندر هاملتون على مقدمة الورقة الأصلية من فئة الـ 1000 دولار في الطبعة الأولى، ثم جرى استبدالها بصورة جروفر كليفلاند، الرئيس الـ 22 و24 للبلاد. ومثل شقيقتها الأصغر، تم إيقاف التعامل بالألف دولار رسمياً في عام 1969، وباتت استخداماتها مختلفة اليوم عما كانت عليه في ذلك الوقت.

تم إصدار الورقة النقدية من فئة 5000 دولار في البداية لتمويل الحرب الثورية، ولم تطبعها الحكومة رسمياً إلا عندما بدأت الحرب الأهلية. وتزينت العملة آنذاك بصورة جيمس ماديسون، الرئيس الرابع للبلاد. بعدها أمر الرئيس ريتشارد نيكسون بسحب العملة من الأسواق في عام 1969 خوفاً من استخدامها في أنشطة غسيل الأموال. لذلك يتطلب اليوم العثور على ورقة نقدية من فئة 5000 دولار الكثير من الحظ؛ لأن قيمتها بلا شك أكبر بكثير من مجرد اسمها.

قد يكون سالمون بي تشيس السياسي الأبرز في تاريخ الولايات المتحدة الذي لم يخدم كرئيس على الإطلاق. إذ كان حاكماً لولاية أوهايو وعضواً في مجلس الشيوخ، كما عمل وزيراً للخزانة في عهد أبراهام لنكولن، ورئيساً للمحكمة العليا، لكن معظم الناس يتذكرون تشيس بوصفه الرجل المخلّد على الورقة النقدية من فئة 10000 دولار التي طُبعت لأول مرة عام 1918، ومع أنها كانت أكبر فئة مطبوعة على الإطلاق للاستهلاك العام، لم يتم استخدام عملة الـ 10000 دولار كثيراً. وهو أمرٌ مفهوم، نظراً لأن قيمتها كانت تتجاوز صافي ثروة المواطن الأمريكي العادي آنذاك. ومثل نظيرتها الـ 5000 دولار، لم يبقَ سوى بضع مئات من العينات الموثّقة.

مزدانة بصورة الرئيس الـ 28 للولايات المتحدة وودرو ويلسون، لم تكن الورقة النقدية من فئة 100000 دولار فئة نقد عادية، بل شهادة ذهبية يتم تداولها بين البنوك الاحتياطية الفيدرالية لإجراء المعاملات الرسمية، وليست للاستخدام العام. وقد صُممت خلال فترة الكساد الكبير عام 1934.
وفي حين أن الفئة القيّمة هذه لا يمكن أن يحتفظ بها الأشخاص اليوم بشكل قانوني، إلا أن بعض المؤسسات مثل متحف التمويل الأمريكي تعرضها لأغراض تعليمية.

السابق
التغييرات الغذائية الصغيرة يمكن أن تساعدك على العيش لفترة أطول – جوابك
التالي
ما هي اجمل دول العالم 2023

اترك تعليقاً